الشيخ محمد تقي التستري

70

قاموس الرجال

بابن خانبة أيضا أبوه ، فقد عرفت في أبيه قول الكشّي فيه : « ويعرف بابن خانبة » ومثله الشيخ في رجاله ، وأيضا مرّ في أحمد - أبيه - نقل ابن طاوس : « عرض أحمد بن خانبة كتابه على العسكري عليه السّلام فقرأه وقال : صحيح » « 1 » وبالجملة : فكتاب التأديب لأبيه ، وابن خانبة أيضا أبوه . كما أنّ تعبيره « محمّد بن إسحاق بن خانبة ، عن عمّه محمّد بن عبد اللّه بن خانبة » ليس بجيّد ، فمقتضى تعبيره كونهما ابني عمّ ، لا عمّ وابن أخ ، ولا بدّ أنّ الأصل في الأوّل « محمّد بن إسحاق بن عبد اللّه بن خانبة » والتجوّز في مثله وإن كان صحيحا ، لكن لا في مثل المقام . وأمّا قول النجاشي بعد ما مرّ : « وله كتاب الزكاة ، وكتاب الحجّ ، وكتاب الجوهر » فيحتمل أيضا أنّه رأى نسبتها إلى « ابن خانبة » مرادا به الأب ، فتوهّم إرادة هذا به ، كما في كتاب التأديب ؛ ويؤيّده عدم عنوان الشيخ في الفهرست له وإن كان في الرجال أيضا لم يعنونه مع عموم موضوعه . وأيضا قال الكشّي في أبيه : أنّه بعد توبته أقبل على تصنيف الكتب « 2 » . [ 6384 ] محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عيسى بن المنصور قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام قائلا : عباسي هاشمي ، روى عنه التلّعكبري ، يكنّى أبا الحسن . يروي عن عمّه أبي موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور ، عن أبي محمّد صاحب العسكر عليه السّلام له معجزات ودلائل . وقال الميرزا : إنّ في الغيبة ما يقتضي كونه وعمّه من العامّة ، إذ روى بسنده « عن التلّعكبري ، عن محمّد ، عن عمّه عيسى ، عن أبي محمّد عليه السّلام » « 3 » وجعل الرواية عامّية .

--> ( 1 ) راجع ج 1 الرقم : 421 . ( 2 ) الكشي : 566 . ( 3 ) غيبة الطوسي : 90 .